انطلقت، اليوم الإثنين 1 يونيو 2026، الامتحانات الإشهادية الخاصة بالموسم الدراسي 2025-2026، بالتزامن مع إجراء الدورة العادية للامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى من سلك البكالوريا في مختلف جهات المملكة. وواكب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، بداية هذه العملية من الرباط عبر زيارة ميدانية لعدد من مراكز الامتحان، في خطوة قالت الوزارة إنها تندرج ضمن تتبع السير العادي لهذا الاستحقاق الوطني والوقوف على الترتيبات التنظيمية واللوجستية المعتمدة.
وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة لأنها تفتح أسبوعا حاسما في أجندة البكالوريا، إذ يجتاز تلاميذ الأولى باك مواد الامتحان الجهوي، بينما تستعد الوزارة لتنظيم الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد أيام 4 و5 و6 يونيو لفائدة مترشحي السنة الثانية من سلك البكالوريا. وتؤكد المعطيات الرسمية أن التركيز منصب على ضمان تكافؤ الفرص بين المترشحات والمترشحين، وتأمين فضاءات الامتحان، وتوفير الموارد البشرية المكلفة بالحراسة والتصحيح والمواكبة الإدارية.
في جهة الدار البيضاء-سطات وحدها، أوردت معطيات نقلتها وسائل إعلام محلية أن عدد المترشحين للامتحان الجهوي يتجاوز 97 ألف مترشح خلال يومي 1 و2 يونيو، وهو رقم يبرز حجم التعبئة المطلوبة في أكبر جهة من حيث الكثافة السكانية والمدرسية. كما أشارت تصريحات مسؤولي الأكاديميات إلى أن الاختبارات تمر في أجواء عادية داخل مراكز الامتحان، مع اعتماد إجراءات تنظيمية تروم ضبط الولوج، توزيع المواضيع في موعدها، والتدخل السريع عند تسجيل أي طارئ.
وتراهن الوزارة على أن تمر هذه المحطة دون اضطرابات، خصوصا في ظل تزايد حساسية الامتحانات الإشهادية لدى الأسر والتلاميذ. ويظل الامتحان الجهوي عنصرا مؤثرا في المعدل النهائي للبكالوريا، ما يجعل نتائجه مهمة في مسار التوجيه الجامعي والمهني. لذلك تحاول المؤسسة التعليمية الجمع بين الصرامة في محاربة الغش والمرونة التنظيمية التي تضمن للتلاميذ ظروفا نفسية وتربوية مناسبة لاجتياز الاختبارات.
