حصيلة
رياضة

المغرب في المجموعة الثالثة بالمونديال رفقة البرازيل وإسكتلندا وهايتي

انطلاق البطولة مقرر في 11 يونيو، وتضع القرعة الأسود أمام البرازيل صاحبة خمسة ألقاب، في مجموعة يبقى التأهل منها واردا بفضل صيغة 48 منتخبا.

يخوض المنتخب المغربي نهائيات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة، التي تجمعه بمنتخبات البرازيل وإسكتلندا وهايتي. وتنطلق البطولة، التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبا وعلى أرض ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في 11 يونيو 2026. وتُعد هذه المجموعة من المجموعات الصعبة نظرا لحضور المنتخب البرازيلي، أكثر المنتخبات تتويجا باللقب العالمي برصيد خمسة ألقاب وأحد أبرز المرشحين دائما.

وتترقب الجماهير المغربية بشكل خاص مواجهة البرازيل، التي تشكل اختبارا من العيار الثقيل وفرصة لقياس تطور الكرة المغربية أمام أحد عمالقة اللعبة. ويواجه المغرب إلى جانبها منتخب إسكتلندا الأوروبي ومنتخب هايتي، في مجموعة متفاوتة المستويات تفرض على الأسود التركيز منذ المباراة الأولى لتفادي بداية متعثرة قد تعقّد حساباتهم.

ويدخل المغرب هذه النسخة بصفته أحد المنتخبات التي فرضت احترامها في المحافل الكبرى، بعد بلوغه نصف نهائي مونديال قطر 2022 وتتويجه باللقب القاري. ويمنحه هذا الرصيد المعنوي ثقة في مواجهة الكبار، رغم أن المجموعة تتطلب أداء منضبطا، خصوصا أن الفريق يخوض البطولة بمشروع تجديد قاده المدرب محمد وهبي في وقت قصير.

ومن الناحية الحسابية، تبقى حظوظ التأهل واردة بفضل الصيغة الموسّعة للبطولة، التي يتأهل بموجبها أصحاب المركزين الأولين في كل مجموعة إضافة إلى أفضل المنتخبات الثالثة. هذا المعطى يخفف من صعوبة وجود البرازيل في المجموعة، ويجعل الصراع على المركز الثاني مفتوحا أمام المغرب وإسكتلندا وهايتي، ما يضاعف أهمية كل نقطة في الدور الأول.

ويعتمد المنتخب على مجموعة من المحترفين في كبريات الأندية الأوروبية يقودهم القائد أشرف حكيمي، إلى جانب وجوه صاعدة. ويبقى الرهان قائما على الجمع بين الانضباط الدفاعي والفعالية الهجومية، والاستفادة من الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به المنتخب، لتحقيق نتيجة مشرفة في موعد عالمي يتابعه الملايين، مع إدراك أن الانسجام داخل مجموعة حديثة التشكّل يظل التحدي الأكبر.