حصيلة
رياضة

تعادل المغرب والنرويج 1-1 في آخر بروفة قبل المونديال وإصابة مزراوي تثير القلق

افتتح إبراهيم دياز التسجيل للأسود في الدقيقة الثامنة قبل أن يدرك القائد مارتن أوديغارد التعادل للنرويج، في ودية أقيمت بنيوجيرسي ضمن المعسكر الأمريكي للمنتخب الوطني.

أنهى المنتخب المغربي آخر محطات إعداده لنهائيات كأس العالم 2026 بتعادل أمام نظيره النرويجي بهدف لمثله، في مباراة ودية أقيمت فجر الاثنين 7 يونيو بولاية نيوجيرسي الأمريكية، حيث يتخذ أسود الأطلس من المنطقة قاعدة لمعسكرهم قبل انطلاق المونديال. وجاءت المواجهة آخر اختبار حقيقي للناخب الوطني وليد الركراكي قبل دخول غمار العرس الكروي، بعد فوز عريض على مدغشقر في الودية السابقة.

وتقدم المغرب مبكرا عن طريق صانع الألعاب إبراهيم دياز في الدقيقة الثامنة، مستغلا تحركاته المتواصلة في المساحات الأمامية. وكان لاعب ريال مدريد من أبرز عناصر اللقاء، إذ شكل تهديدا دائما لدفاع المنتخب النرويجي وسدد ثلاث كرات على المرمى، قبل أن يصنفه موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم ضمن أفضل اللاعبين في المباراة. غير أن النرويج، التي اعتمدت على ثنائي خط هجومها إرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد، تمكنت من إدراك التعادل قبل نحو ربع ساعة من النهاية عبر قائدها أوديغارد إثر هجمة منظمة.

ولم تخلُ المباراة من منغصات بالنسبة للجهاز الفني المغربي، بعد خروج المدافع نصير مزراوي مصابا قبل نهاية الشوط الأول، فيما غادر الجناح عبد الصمد الزلزولي الميدان بين الشوطين. وتضع هاتان الإصابتان الطاقم الطبي للمنتخب أمام سباق مع الزمن لتجهيز اللاعبين قبل المباراة الأولى في المونديال، خصوصا أن مزراوي يعد من الركائز الأساسية في الرواق الأيمن للدفاع.

وتكتسي نتائج هذه الوديات أهمية في قياس جاهزية التشكيلة أكثر مما تعكسه من نتيجة، إذ منحت الركراكي فرصة تجريب خيارات مختلفة في التموقع والضغط أمام منتخب أوروبي قوي بدنيا. ويستعد المغرب لخوض نهائيات يستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعدما أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل وإسكتلندا وهايتي، في مجموعة تجمع بين التحدي الكبير أمام السيليساو والفرص الواقعية للتأهل.

ويبقى الرهان الأساسي للناخب الوطني هو الحفاظ على لياقة عناصره الأساسية وتفادي الإصابات في الأيام الفاصلة عن الانطلاقة، مع ترسيخ التناغم بين الخطوط الذي ظهرت بعض ملامحه أمام النرويج. وبهذا التعادل يكون المنتخب المغربي قد طوى صفحة الإعداد ليفتح صفحة المنافسة الرسمية بحثا عن إنجاز جديد يضاف إلى مشواره التاريخي في مونديال 2022.