حصيلة
رياضة

منتخب الفوتسال يحافظ على المركز السادس عالميا والأول إفريقيا وعربيا

برصيد 1486.53 نقطة يأتي المغرب خلف البرازيل والبرتغال وإسبانيا والأرجنتين، في تموقع نادر لمنتخب إفريقي وعربي ضمن كبار كرة القدم داخل القاعة.

حافظ المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة "الفوتسال" على مركزه السادس عالميا في أحدث تصنيف للاتحاد الدولي لكرة القدم برسم 2026، برصيد 1486.53 نقطة، مؤكدا صدارته إفريقيا وعربيا. ويُعد هذا التموقع نادرا بالنسبة لمنتخب إفريقي وعربي في هذه الرياضة، إذ يضع المغرب ضمن نخبة العالم في تخصص ظلت تهيمن عليه تقليديا منتخبات أمريكا اللاتينية وأوروبا.

ويأتي المنتخب المغربي خلف منتخبات البرازيل المتصدرة برصيد 1684.97 نقطة، والبرتغال (1575.32 نقطة)، وإسبانيا (1574.39 نقطة)، والأرجنتين في المركز الرابع (1513.38 نقطة). ويعكس هذا الترتيب ثبات الأداء المغربي على مستوى عالٍ خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحوّل الفوتسال إلى أحد أنجح المشاريع الرياضية في البلاد بفضل التكوين والاحتراف والمنافسة المنتظمة.

ويُعد المغرب القوة المهيمنة على كرة القدم داخل القاعة في القارة الإفريقية، إذ توّج باللقب القاري في مناسبات متتالية، ما رسّخ صورته كمرجع في هذه الرياضة على مستوى إفريقيا والعالم العربي. ويستند هذا التفوق إلى جيل من اللاعبين راكم خبرة في المحافل القارية والدولية، وإلى استقرار في العمل التقني والإداري.

غير أن قراءة نقدية تفرض التمييز بين التصنيف والإنجاز الكبير. فالحضور ضمن المراكز الستة الأولى عالميا مكسب مهم، لكنه لم يُترجم بعد إلى نتيجة تاريخية في كأس العالم للفوتسال، حيث تبقى الأدوار الإقصائية المتقدمة الاختبار الحقيقي لطموح المنتخب. كما أن الحفاظ على هذا الموقع يتطلب استمرارية في تدفق المواهب وتطوير البنيات الخاصة بهذه الرياضة.

ويبرز نجاح الفوتسال المغربي نموذجا لرياضة استطاعت فرض حضورها عالميا بعيدا عن أضواء كرة القدم التقليدية. ويأمل المهتمون أن يشكل هذا الترتيب حافزا لمزيد من الاهتمام بهذه الرياضة وتوسيع قاعدة ممارسيها، بما يضمن استمرار المغرب بين كبار العالم، ويقرّبه من تحويل التفوق في التصنيف إلى تتويجات في أكبر المنافسات الدولية.