حصيلة
رياضة

إبراهيم دياز هدّاف الكان يقود هجوم المغرب وغياب النصيري وبوفال يثير الجدل

لائحة محمد وهبي النهائية المكونة من 26 لاعبا ضمّت بونو وأمرابط ودياز تحت قيادة حكيمي، لكن استبعاد وجوه بارزة عكس رهانا على التجديد قبل أيام من المونديال.

يبرز اسم الدولي المغربي إبراهيم دياز ضمن أبرز الأوراق الهجومية للمنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، إلى جانب القائد أشرف حكيمي. ويأتي حضور لاعب ريال مدريد بعد موسم لافت مع المنتخب، إذ توّج هدافا لكأس إفريقيا للأمم الأخيرة برصيد خمسة أهداف، ما جعله أحد العناصر المحورية في المجموعة التي أعلن عنها المدرب محمد وهبي في 26 ماي، والمكونة من 26 لاعبا.

وضمّت اللائحة في حراسة المرمى كلا من ياسين بونو (الهلال السعودي) ومنير المحمدي (نهضة بركان) ورضا تاكناوت (الجيش الملكي)، فيما حسم سفيان أمرابط حضوره بعد شكوك أحاطت بمشاركته. ويعكس اختيار دياز رفقة لاعبين محترفين في كبريات الدوريات الأوروبية رهانا على عناصر تجمع بين الموهبة والقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، خصوصا أن اللاعب يتميز بمهاراته الفنية ومرونته في أكثر من مركز هجومي.

في المقابل، شكّل غياب المهاجم يوسف النصيري والجناح سفيان بوفال عن اللائحة النهائية أبرز المفاجآت، إذ يُعدّان من الوجوه التي رافقت المنتخب في إنجازات السنوات الأخيرة. ويعكس هذا الاختيار توجها نحو تجديد جزء من المجموعة وضخ دماء شابة، في ظرف زمني ضيق منذ تسلّم وهبي المهمة في مارس 2026، وهو ما يجعل قراراته محل نقاش بين مؤيد ومتحفظ.

ومن زاوية نقدية، يحمل استبعاد مهاجم بحجم النصيري مجازفة، إذ يفقد المنتخب خبرة وفعالية أمام المرمى في بطولة قد تُحسم مبارياتها بتفاصيل دقيقة. كما أن اعتماد فلسفة تكتيكية جديدة في وقت قصير، دون فترة كافية لترسيخها، يطرح سؤال الانسجام والجاهزية، خصوصا أمام منتخبات كبرى يتقدمها المنتخب البرازيلي في مجموعة المغرب.

ويبقى التعويل على عناصر من طينة إبراهيم دياز مرتبطا بقدرتها على ترجمة مستواها مع الأندية إلى أداء وازن مع المنتخب. ويترقب عشاق الكرة المغربية أن يشكل خط الهجوم، بقيادة دياز وحكيمي، نقطة قوة للأسود في مواجهة مجموعة صعبة، مع إدراك أن نجاح رهان التجديد سيُقاس بالنتائج لا بالأسماء، في أول استحقاق عالمي كبير للمدرب الجديد.