حصيلة
رياضة

تأجيل كأس أمم إفريقيا للسيدات بالمغرب إلى صيف 2026 والجزائر في مجموعة الأسود

الكاف أعاد برمجة البطولة إلى الفترة من 25 يوليوز إلى 16 غشت، بعد قرعة في 15 يناير وضعت المغرب في المجموعة الأولى رفقة الجزائر والسنغال وكينيا ضمن نسخة قياسية بـ16 منتخبا.

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) إعادة برمجة نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات التي يحتضنها المغرب، لتُقام خلال الفترة الممتدة من 25 يوليوز إلى 16 غشت 2026، بدل موعدها الأول. وبرّر الاتحاد القرار، الذي صدر في مارس 2026، بالرغبة في ضمان نجاح هذه المنافسة في ظل ظروف غير متوقعة، ليبقى المغرب البلد المضيف للنسخة في موعدها الجديد.

وكانت قرعة البطولة قد سُحبت يوم الخميس 15 يناير بالمركب الرياضي محمد السادس لكرة القدم بالرباط، ووضعت المنتخب المغربي النسوي في المجموعة الأولى التي تحتضن مبارياتها العاصمة الرباط بملعب مولاي الحسن، رفقة منتخبات الجزائر والسنغال وكينيا. وتُجرى النسخة الحالية بمشاركة 16 منتخبا، وهو رقم قياسي في تاريخ البطولة، موزعين على أربع مجموعات تضم كل واحدة منها أربعة منتخبات.

ويضفي وجود المنتخب الجزائري في مجموعة المغرب بعدا خاصا على المنافسة، في ظل توتر العلاقات بين البلدين الجارين، ما يجعل هذه المواجهة من أكثر مباريات الدور الأول إثارة لاهتمام الجمهور والإعلام. ويدخل المنتخب المغربي البطولة بطموح كبير على أرضه، بعدما بلغ النهائي في النسخة الماضية وسعى إلى أول تتويج قاري في تاريخه.

غير أن قرار التأجيل يطرح إكراهات على مستوى التحضير وبرمجة المباريات الودية والمعسكرات، إذ يفرض على الطواقم التقنية إعادة ضبط برنامج الإعداد بما يتلاءم مع الموعد الصيفي الجديد. كما أن إعادة البرمجة قد تتقاطع مع رزنامة الأندية الأوروبية التي تضم عددا من الدوليات الإفريقيات، ما يثير سؤال جاهزية اللاعبات وتوفّرهن خلال الفترة المحددة.

وتشكل كأس أمم إفريقيا للسيدات محطة مهمة في مسار تطور الكرة النسوية المغربية، التي عرفت قفزة نوعية في السنوات الأخيرة على مستوى النتائج والاهتمام والبنيات. ويمثل هذا الاستحقاق، فوق أرض المغرب، فرصة لترسيخ مكانة المملكة كأحد المراكز الصاعدة لكرة القدم النسوية في القارة، شريطة أن تتحول الاستضافة إلى نتائج رياضية تليق بسقف انتظارات الجمهور.