افتتح المنتخب المغربي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بتعادل ثمين أمام البرازيل بهدف لمثله، في مباراة من الجولة الأولى للمجموعة الثالثة جرت مساء السبت 13 يونيو على أرضية ملعب «ميتلايف» بمدينة إيست رذرفورد في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، أمام جمهور غفير بلغ عدده 80663 متفرجا. وحملت النتيجة قيمة معنوية كبيرة لأشبال المدرب محمد وهبي في أول اختبار رسمي أمام أحد أكثر منتخبات العالم تتويجا.
وتقدم المغرب في الدقيقة 21 بهدف حمل توقيع لاعب الوسط إسماعيل الصيباري، الذي رفع الكرة بلمسة فنية فوق الحارس البرازيلي أليسون بيكر بعد تمريرة بينية من إبراهيم دياز، قبل أن يعيد فينيسيوس جونيور الأمور إلى نصابها في الدقيقة 32 بتسديدة منحنية داخل المنطقة في مباراته الدولية الخمسين بقميص «السيليساو».
وكان الأسود الأكثر خطورة في الشوط الأول، إذ سددوا 12 محاولة بينها خمس في العشر دقائق الأولى وحدها، وكاد أشرف حكيمي يفتتح التسجيل مبكرا قبل أن تمر كرته بجانب القائم. وسجل الصيباري رقما لافتا بتنفيذه مئة ضغطة دفاعية، معادلا الرقم القياسي للبطولة، فيما تراجع المغرب في الشوط الثاني إلى الكتلة الدفاعية وصمد بفضل تصد مزدوج حاسم من أليسون في الوقت القاتل حافظ به على نقطة التعادل.
وبهذه النتيجة حقق المغرب أول نقطة وأول هدف له على الإطلاق أمام منتخب من أمريكا الجنوبية في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، فيما واصلت البرازيل سلسلتها دون هزيمة في مباريات الافتتاح، التي بات رصيدها فيها سبعة عشر فوزا وأربعة تعادلات منذ 1938. كما رفع حكيمي عدد مبارياته في المونديال إلى إحدى عشرة مباراة، معادلا الرقم القياسي لأكثر لاعب إفريقي مشاركة في النهائيات العالمية.
وفي ترتيب المجموعة الثالثة، تصدرت إسكتلندا المجموعة برصيد ثلاث نقاط بعد فوزها على هايتي بهدف نظيف سجله جون ماكغين، فيما يتقاسم المغرب والبرازيل المركزين الثاني والثالث بنقطة لكل منهما، وتقبع هايتي في القاع دون رصيد. ويترقب الأسود مواجهة إسكتلندا يوم الجمعة 19 يونيو بملعب «جيليت» في فوكسبورو قرب بوسطن، في موعد حاسم لتعزيز حظوظ التأهل ضمن الصيغة الموسعة للبطولة التي تضم 48 منتخبا ويتأهل بموجبها أصحاب المركزين الأولين في كل مجموعة إلى جانب أفضل المنتخبات الثالثة.
