كشف المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم عن لائحته النهائية المكونة من 26 لاعبا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي يحتضنها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وضمّت اللائحة التي أعلن عنها المدرب محمد أوهبي القائد أشرف حكيمي إلى جانب عدد من اللاعبين المحترفين في كبرى الأندية الأوروبية، في توليفة تجمع بين الخبرة والعناصر الصاعدة القادرة على منح إضافة للمجموعة.
وتوزعت اللائحة على ثلاثة حراس مرمى هم ياسين بونو من الهلال السعودي، ومنير المحمدي من نهضة بركان، وأحمد رضا التكناوتي من الجيش الملكي. وفي الدفاع حضر أشرف حكيمي من باريس سان جيرمان، ونصير مزراوي من مانشستر يونايتد، ونايف أكرد من أولمبيك مارسيليا، وشادي رياض من كريستال بالاس، وعيسى ديوب من فولهام، وأنس صلاح الدين من آيندهوفن، وزكرياء الواحدي من غنك، ورضوان حلهال من ميشلن، ويوسف بلعمري من الأهلي.
أما خط الوسط فضم سفيان أمرابط من ريال بيتيس، وعز الدين أوناحي من جيرونا، وبلال الخنوس من شتوتغارت، وإسماعيل صيباري من آيندهوفن، ونيل العيناوي من روما، وأيوب بوعدي من ليل، وسمير المرابط من ستراسبورغ. وفي الهجوم اختار أوهبي إبراهيم دياز من ريال مدريد، وأيوب الكعبي من أولمبياكوس، وعبد الصمد الزلزولي من ريال بيتيس، وسفيان رحيمي من العين، وشمس الدين الطالبي من سندرلاند، وياسين جسيم من ستراسبورغ، وأيوب أميموني من آينتراخت فرانكفورت.
كما وضع الطاقم التقني ثلاثة لاعبين في لائحة الاحتياط هم المهدي الحراش من الرجاء الرياضي، وأمين السباعي من أنجيه، ومروان سعدان من الفتح السعودي، تحسبا لأي طارئ قبل انطلاق المنافسة.
وتأتي هذه المشاركة في ظل انتظارات كبيرة من الجمهور المغربي، بعد المسار التاريخي الذي حققه "أسود الأطلس" في نسخة 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والإفريقية، وهو ما رفع سقف الطموحات في النسخة المقبلة.
وتُقام بطولة كأس العالم 2026 بصيغة جديدة موسعة تضم 48 منتخبا، في أول نسخة تُنظَّم على أرض ثلاث دول، ما يجعلها الأكبر في تاريخ المونديال من حيث عدد المشاركين والمباريات والمدن المستضيفة.
وأوقعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي، على أن يفتتح مشواره أمام البرازيل يوم 13 يونيو، ثم يواجه اسكتلندا يوم 19 يونيو، قبل لقاء هايتي يوم 24 يونيو. ويواصل المنتخب الوطني برنامجه التحضيري عبر معسكرات ومباريات ودية لاختبار جاهزية اللاعبين على المستويين البدني والتكتيكي، سعيا إلى الدخول إلى المنافسة في أفضل الظروف وتأكيد المكانة التي باتت تحظى بها الكرة المغربية على الصعيد العالمي.
