أعلن وزير النقل واللوجستيك أن نسبة إنجاز خط القطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش بلغت 30 في المائة، في إطار توسيع شبكة النقل السككي فائق السرعة بالمملكة.
ويعدّ هذا المشروع امتدادا للخط الحالي الرابط بين طنجة والدار البيضاء، الذي دخل الخدمة سنة 2018 وحقق نجاحا كبيرا في عدد المسافرين، ليصبح المغرب أول بلد إفريقي يمتلك شبكة قطارات فائقة السرعة.
ويهدف الخط الجديد إلى تقليص زمن التنقل بشكل كبير بين المدن الكبرى، وربط مدن القنيطرة والرباط والدار البيضاء ومراكش بشبكة سريعة وآمنة، بما يعزز التنقل بين المراكز الاقتصادية والسياحية للبلاد.
وتواكب هذا المشروع أوراش لتأهيل المحطات وتوسيع الأسطول وتحديث المعدات، بما يضمن جودة الخدمة وانسيابية حركة المسافرين، خصوصا في المحطات الكبرى التي تعرف ضغطا متزايدا.
ويندرج المشروع ضمن استعدادات المغرب البنيوية لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، حيث يشكل النقل السككي فائق السرعة أحد الرهانات الأساسية لتدبير تدفق الجماهير بين المدن المستضيفة بكفاءة وفي ظروف مريحة.
ويراهن المغرب من خلال هذه الاستثمارات الكبرى في البنية التحتية على ترسيخ مكانته كنموذج في مجال النقل المستدام بالقارة الإفريقية، وعلى تحقيق إرث تنموي يتجاوز الموعد الرياضي ليخدم التنمية الجهوية على المدى البعيد.
