أسفرت عملية أمنية مشتركة بين المصالح المغربية والفرنسية عن حجز نحو 2.7 طن من مخدر الحشيش، في إطار التعاون الدولي لمكافحة شبكات الاتجار في المخدرات عبر الحدود.
وساهمت المعلومات الدقيقة التي تبادلتها المصالح المختصة في البلدين في تحديد وتعقب الشحنة وإحباط عملية التهريب قبل وصولها إلى وجهتها، ما يبرز فعالية التنسيق الأمني الثنائي في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وتأتي هذه العملية في سياق تعاون أمني وثيق بين المغرب وفرنسا وعدد من الدول الأوروبية في مجال مكافحة تهريب المخدرات، الذي يشكل تحديا أمنيا مشتركا يتطلب تبادل المعلومات وتنسيق الجهود على المستوى العابر للقارات.
ويعكس هذا الحجز الكبير الدور الذي تضطلع به المصالح الأمنية المغربية في الجهود الدولية لتفكيك الشبكات الإجرامية، بعد سلسلة من العمليات الناجحة التي مكنت من ضبط كميات مهمة من المخدرات والمؤثرات العقلية.
وتؤكد هذه العمليات المتكررة انخراط المغرب الفاعل في منظومة الأمن الإقليمي والدولي، وحرصه على تعزيز شراكاته الأمنية مع مختلف الدول لمواجهة الجريمة المنظمة بمختلف أشكالها، من تهريب المخدرات إلى الاتجار بالبشر والإرهاب.
ويشدد خبراء الأمن على أن نجاعة مكافحة هذه الشبكات تتطلب مقاربة شمولية لا تقتصر على الجانب الزجري، بل تشمل أيضا التعاون القضائي وتجفيف منابع التمويل وتفكيك البنيات اللوجستية التي تعتمد عليها هذه التنظيمات الإجرامية.
