دبلوماسية

تزايد الدعم الدولي لمغربية الصحراء بدعم متجدد من فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة

تأكيدات أوروبية وأمريكية متتالية تعزز موقف المغرب حول نزاع الصحراء.

تتعزز دينامية الدعم الدولي لموقف المغرب بشأن قضية الصحراء، إذ جدّدت فرنسا تأكيد دعمها الثابت لوحدة المملكة الترابية وسيادتها على أقاليمها الجنوبية، خلال لقاء جمع وزيري خارجية البلدين بالرباط.

كما عبّرت ألمانيا عن دعمها للمغرب في ملف الصحراء، في حين جدّد مسؤولون أمريكيون دعمهم لمخطط الحكم الذاتي الذي تقترحه المملكة، باعتباره أساسا جديا وذا مصداقية لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وتأتي هذه المواقف المتتالية لتكرّس التوجه الدولي المتنامي نحو دعم المقترح المغربي للحكم الذاتي، بعدما أصبح عدد متزايد من الدول الكبرى يعتبره الحل الواقعي والوحيد القابل للتطبيق لإنهاء هذا النزاع الإقليمي.

وتتنزل هذه التطورات ضمن استراتيجية دبلوماسية مغربية متعددة الأبعاد تجمع بين التعاون الاقتصادي والأمني والاندماج الإفريقي، عززتها مواقف داعمة من عدد من الدول الإفريقية لمبادرة الحكم الذاتي ولوحدة المغرب الترابية.

ويستند المغرب في مساعيه الدبلوماسية إلى مقاربة تنموية في أقاليمه الجنوبية، عبر إطلاق مشاريع استثمارية ضخمة في البنية التحتية والطاقة والموانئ، بما يعزز موقفه ويبرز التزامه بتنمية المنطقة لفائدة ساكنتها.

ويرى مراقبون أن هذا الزخم الدبلوماسي المتصاعد يعكس نجاح المقاربة المغربية القائمة على بناء الشراكات وربط ملف الصحراء بمصالح اقتصادية وأمنية مشتركة، في أفق تسوية نهائية للنزاع تحت إشراف الأمم المتحدة.