احتضنت الرباط منتدى دوليا حول الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في إفريقيا، بمشاركة فاعلين وخبراء وصناع قرار ناقشوا أثر التقنيات الجديدة على التنمية والحوكمة والاقتصاد بالقارة الإفريقية.
وتناولت أشغال المنتدى الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في قطاعات حيوية كالصحة والتعليم والفلاحة والخدمات العمومية، إلى جانب التحديات المرتبطة بأخلاقيات استعمال هذه التقنيات وحماية المعطيات الشخصية.
ويعكس تنظيم هذا المنتدى تموقع المغرب كفضاء للحوار الإفريقي حول السياسات الرقمية، وسعيه إلى لعب دور محوري في بلورة رؤية قارية مشتركة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية المستدامة وتقليص الفجوة الرقمية.
وشدد المتدخلون على أهمية تعزيز البنيات التحتية الرقمية وتوسيع الولوج إلى الأنترنت عالي الصبيب في القارة، باعتبار ذلك شرطا أساسيا للاستفادة من إمكانات الثورة الرقمية وعدم تعميق الفوارق بين الدول.
كما أكد المشاركون على ضرورة الاستثمار في تكوين الكفاءات الإفريقية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وتشجيع البحث العلمي والابتكار المحلي، بدل الاكتفاء باستيراد الحلول الجاهزة من الخارج.
وأبرزت أشغال المنتدى الحاجة إلى وضع أطر للحوكمة المسؤولة للتقنيات الناشئة في السياق الإفريقي، بما يضمن أن يكون التحول الرقمي في خدمة الإنسان والتنمية، مع الحفاظ على السيادة الرقمية للدول الإفريقية.
